ورزق وخصب ونصر

نشر بتاريخ: الأربعاء، 05 تموز/يوليو 2017
الكاتبة الإسلاميّة رقية القضاة

يظلّنا شهر رمضان بظلاله الوارفات الحسان، ويمطرنا به ربنا بالخير والرحمة والإيمان، وتغلق به أبواب النار وتفتح أبواب الجنان، وأمة محمد صلى الله عليه وسلّم، تحنّ إلى لياليه فتعمرها بالقيام، وتكرم نهاراته فتعمرها بالصيام، وبين هذا وذاك من الأعمال الصالحات الكثير، ومن الخير الذي يعمر القلوب الوفير، ولكنها لا تخلو من كثير الغافلين، الذين اركنوا إلى الدنيا وغرتهم بغرورها، وتلاعب بهم الشيطان فأخرجهم من صفوف الأمة عملا وبقوا فيها عقيدة ودينا، فلا هم أهل صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا نسك، اكتفوا من الدين بكلمة التوحيد، وما نستصغرها ولكنها تحتاج إلى تصديق من الجوارح.

اِقرأ المزيد: ورزق وخصب ونصر

هل أنت متطرف؟!

نشر بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017
بقلم: المهندس محمد عادل فارس

حين تطرق أسماعنا كلمة "التطرف" في هذه الأيام، يتبادر إلى الذهن منها سيل الاتهامات الذي توجهه الدعاية الغربية للمسلمين "الأصوليين، الإرهابيين.." إلى غير ذلك مما تلوكه ألسنتهم، وتحفل به قواميسهم، (وما تُخفي صدورهم أكبر).

وهذا المعنى ليس هو المراد من مقالنا هذا، وإن كنا سنقف عنده قليلاً؛ لأنه اصطلاح العصر، ولأن الرابط بينه وبين المعنى الآخر رابط قوي. 

المعنى الذي نقصده من هذا المقال هو الانحراف النفسي الذي يحيد بصاحبه عن الاعتدال، ويجعله يغلو في تفكيره وسلوكه.

وإذا تحدثنا عن التطرف السياسي أو غيره فلنسأل أولاً عن معيار الاعتدال حتى نصف الذين يحيدون عنه بأنهم متطرفون.

اِقرأ المزيد: هل أنت متطرف؟!

في ذكرى وفاته...نجم الدين أربكان نجم الحكمة والسياسة

نشر بتاريخ: الإثنين، 01 أيار 2017
بقلم: المهندس محمد عادل فارس

يقولون: لكل امرئ من اسمه نصيب.

وإذا جادلنا في صحة انطباق هذا القول على أي إنسان، فلسنا نجادل في أن نجم الدين أربكان كان نجماً بكل ما تعنيه صفة "النجومية".

ولأن حياته كانت حافلة بالمعاني الطيبة، والتجارب الثرة، والنجاحات الباهرة فإننا سنكتفي بأن نورد ومضات من حياته في سطور، ثم نقف عند نظريته في التغيير.

- ولد - رحمه الله - في 29 من تشرين الأول عام 1926م في مدينة سينوب على ساحل البحر الأسود.

- درس الهندسة الميكانيكية ونال شهادة البكالوريوس في اسطنبول عام 1942م، ثم شهادة الدكتوراه من جامعة آخن الألمانية، عام 1956م في اختصاص هندسة المحركات ونال لقب بروفيسور عام 1965م..

اِقرأ المزيد: في ذكرى وفاته...نجم الدين أربكان نجم الحكمة والسياسة

عزلة وانفراد أم تميّز وتفرد

نشر بتاريخ: الإثنين، 01 أيار 2017
الكاتبة الإسلاميّة: رقية القضاة

منذ أن أرسل الله جل شأنه  رسوله صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق تعهَّد له ولأمته من بعده ببقائها وديمومتها واستمراريتها إلى يوم الدين ولو كره الكافرون {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف:9].

ومنذ انطلاقة هذه الرسالة الإلهية السامية حملت في ثناياها العدالة المطلقة والتسامح البيِّن والاحترام الجليَّ للعقل البشري مع الوضوح التام في المعتقدات والشرائع؛ فجاءت سامية المبادئ شاملة البيان سهلة التكيف مرنة الاندماج مع المتغيرات البشرية والحياتية، متناغمة بتآلف ودود مع الفطرة والطبيعة الإنسانية، محملةً بالوصايا الربانية للنبي صلى الله عليه وسلم ثم لكل من ولي أمراً لبني البشر بالتزام الرفق وإحقاق الحق ومحاربة الظلم ورفع العنت والإصر والأغلال عن الرقاب طالما ناءت بحملها الثقيل وأنَّت تحت نير الجهل والقهر والاستعباد من الإنسان لأخيه الإنسان.

اِقرأ المزيد: عزلة وانفراد أم تميّز وتفرد

شعوب تكسر قيودها

نشر بتاريخ: الأحد، 02 نيسان/أبريل 2017
بقلم: الكاتبة الإسلاميّة رقيّة القضاة

إن الناظر المستقرئ والمتأمل المتفكر في حال الأمة وما آلت إليه من ضعف وانهيار، وتشرذم وتقطع أوصال، وتفشي فساد وانحدار، وتضاؤل في الانتاج والأداء الحضاري، وخاصة في القرن الماضي وهذا القرن الوليد، يجد ان الداء المستشري في جسدها هو داء التسلط والفرعنة، والتوريث الجبري  للحكم، مع تتابع الذراري المتماثلة في الاسلوب والتفكير، مع من سبقها، على حكم الشعوب العربية  البائسة المكدودة، والتي خرجت من حروب القرن العشرين  بخفي حنين، وتجن غير المزيد من الفرقة والفقر والانهزام، وضياع السد المنيع الذي كان على ضعفه يمثل حاجزا مهيبا في وجه الاستعمار، وهو الخلافة الاسلامية  فتناثرت الامة أمما  وابتلعها لسنين طوال عجفاء غول الاستعمار الغاشم والذي بدا له بعد صراع مرير مع الأمة التي لا يموت فيها الإباء ولا تنمحي من قاموسها كلمة الجهاد ما دام كلام الله يتلى آناء الليل وأطراف النهار أنها لن تقدر على البقاء طويلا في مرابع الإسلام، ولكن مكر الليل والنهار يسفر دائما عن المزيد من الكيد للإسلام وأهله، فآثرت قوى الغرب  الرحيل العسكري وأبقت من استطاعت من دهاتها وتبنت من ارتضى من مفكريها حتى غدو ابواقا لفكرها

اِقرأ المزيد: شعوب تكسر قيودها