يا أهل الشام ماذا بعد الهجرتين

نشر بتاريخ: السبت، 04 آذار/مارس 2017
رقية القضاة

يا أهلنا في الشام ، وأحرار الأمة ، أيها الصابرون المرابطون ، تكبّرون وأنتم تذبحون وتحرقون ، وتخجل بطولاتكم جبين الجبناء والمتخاذلين، كسهام من نار وشواظ تنطلق تكبيراتكم لتحط في نحور الجبابرة ، وترتد إليكم عبقا من نصر وفخر وشهادة ، والنصر يا أهل البطولة صبر ساعة ،ولكنّ ساعتكم طالت وامتدت أياما وليالي ، وأمتكم تنتظر الأمم المتفرجة لكي تتخذ قرارا بنصرتكم ،كما انتظرت ذلك قبل عقودا ،وأنتم تقتلون بيد الحاكم الأب الهالك، وكما انتظرت قرنا كاملا وهي ترى الاقصى يحرق ويهدم حجرا حجرا، وأبناؤه يشرّدون في أصقاع الأرض ،ويقتلون ويؤسرون ،ثمّ في غزّة يحرقون ،فماذا تنتظرون ؟

اِقرأ المزيد: يا أهل الشام ماذا بعد الهجرتين

حكــم وأقوال عبد الباقي يوســــف

نشر بتاريخ: السبت، 01 تشرين1/أكتوير 2016
إعداد: رانيـــة عمـــــر

 عبد الباقي يوســف

* ثمة أناس يبتغون أن يسـري كل شــيء وفق مشيئتهم: ألا يجوعوا، ألا يبردوا، ألا يمرضوا، ألا يحزنوا. وأن يؤيدهم الناس كافة من مختلف شتاتهم.

عجـب أمر هؤلاء، فإن تحقق لهم كل هذا فلأي شيء ســوف يعيشـــون.

* إن ضرورة الحزن والسقام والجوع بالنسبة للإنسان في حضن الحياة هي كضرورة قر الشتاء، وحر الصيف، وسقوط أوراق الخريف بالنسبة للربيع في حضن الطبيعة.

* علينا أن نتذكر دوما أن الطعام الطيب يستمد طيبه على قدر ما فيه من حمض وملح وحاد وحلو ومر. علينا أن نتذكر أن الورود هي ورود على قدر ما توخزها أشواكها وهي لا تكف من تقديم رحيقها لهذه الأشواك التي لا تكف عن وخزها كل ربيع.

اِقرأ المزيد: حكــم وأقوال عبد الباقي يوســــف