العلاج بالرقية الشرعية واللمسة الشفائيّة

نشر بتاريخ: الأربعاء، 06 أيلول/سبتمبر 2017
بقلم: محمد علي شاهين


ثبت طبيا وفق دراسات علمية أجريت أنّ العلاج بالرقية الشرعيّة واللمسة الشفائيّة مفيد لعلاج الأمراض النفسية كالاكتئاب،  والقلق،  والوهم،  ولعلاج الإصابة بالعين والحسد والمس والسحر،  وبعض الأمراض العضويّة كآلام الروماتيزم والتهاب المفاصل،  ويخفف مقدار ضغط الدم،  ويحث الكبد والقولون والجلد والرئتين على القيام بوظائفهم الحيوية،  ويطرد السموم الموجودة فيها من الجسم.
وتعني الرقية: الدعاء والالتجاء إلى الله،  وقال ابن الأَثـير: الرُّقْـية العُوذة التـي يُرْقـى بها صاحبُ الآفةِ كالـحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات..

اِقرأ المزيد: العلاج بالرقية الشرعية واللمسة الشفائيّة

العلاج بالألوان Color Therapy

نشر بتاريخ: الجمعة، 04 آب/أغسطس 2017
إعداد: محمد علي شاهين

الألوان دواء لكل الأمراض

اللون عبارة عن طاقة مشعة لها طول موجي معين تقوم المستقبلات الضوئية في الشبكية بترجمتها إلى ألوان. 

وتحتوي الشبكية على ثلاثة ألوان هي الأخضر والأحمر والأزرق وبقية الألوان تتكون من مزج هذه الألوان الثلاثة.

وعندما تدخل طاقة الضوء إلى الجسم فإنها تنبه الغدة النخامية والجسم الصنوبري مما يؤدى إلى إفراز هرمونات معينة تحدث مجموعة من العمليات الفسيولوجية. 

ولكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثير وينبه، وآخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام.

اِقرأ المزيد: العلاج بالألوان Color Therapy

الهدي النبوي في الطب

نشر بتاريخ: الأربعاء، 05 تموز/يوليو 2017
بقلم: محمد علي شاهين

حثّ الإسلام على العناية بالصحّة الجسميّة والعقليّة والنفسيّة في جملة من النصائح والوصايا والإرشادات، وتضمّنت الأحاديث النبويّة قواعد عامّة لحفظ الصحّة، والوقاية من العدوى، والحفاظ على البيئة، وأباح مداواة النساء الرجال غير ذوات الأرحام، والرجال النساء.
ويمكن إجمال هذه الموضوعات في باب الطب النبوي.
وكان ابن القيّم الجوزيّة قد قسّم المرض كما ورد في القرآن الكريم والسنّة المطهّرة إلى نوعين: مرضُ القلوب، ومرضُ الأبدان.
وقسّم علاجه صلى الله عليه وسلم للمرض إلى ثلاثة أنواع:
أحدها: بالأدوية الطبيعية.
والثاني: بالأدوية الإلهية.
والثالث: بالمركَّب من الأمرين.

اِقرأ المزيد: الهدي النبوي في الطب

الطب القرآني

نشر بتاريخ: الإثنين، 01 أيار 2017
بقلم: محمد علي شاهين

المجمع عليه اصطلاحاً أن القرآن الكريم: "هو كلام الله المنزّل على نبيه محمد صلّى الله عليه وسلّم، المعجز بلفظه، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر، المكتوب بين دفتي المصحف، من أول سورة الفاتحة إلي آخر الناس".

وأنَّه كتاب مُعجز، بلفظه، ونُظُمه، وأسلوبه، وعباراته، وموضوعاته، وتشريعاته، وأنّه تضمّن العديد من الحقائق العلمية التي أثبتها العلم الحديث في الطب والفلك والنبات وغيرها من العلوم، ولا يزال يثبتها يوماً بعد يوم.

وهو شفاء ورحمة للمؤمنين، وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه، واتبعه، وأما الكافر الظالم نفسه بذلك؛ فلا يزيده سماعه القرآن إلا بعداً وكفراً.

ومن معجزاته في النبات آياته التي تتحدّث عن التراكب في الحب والثمار، وطريقة تنفّس النبات، وأنّ جذر كل نبات لا يمتص من المواد في الأرض إلا بمقادير موزونة محددة، وأنّ الذكورة والأنوثة ليست محصورة في الإنسان والحيوان بل هي موجودة في النبات.

وأشار القرآن الكريم إشارات لطيفة إلى فوائد العديد من الأشجار والثمار والأعشاب والنباتات وأهميتها الغذائيّة والعلاجيّة، وجاءت الأبحاث الطبيّة والدراسات العلميّة تؤكّد هذه الإشارات.

اِقرأ المزيد: الطب القرآني

العلاج بطريقة غسل القولون Colon Hydrotherapy

نشر بتاريخ: الأحد، 02 نيسان/أبريل 2017
بقلم: محمد علي شاهين

تحدث الوثيقة الطبية المصرية القديمة المسماة (برديّة إيبرس) التي يعود تاريخها إلى 1500 عام قبل الميلاد عن فوائد تطهير القولون.
فقد كان المصريون يعتقدون أن السموم تتشكل نتيجة التحلل في الأمعاء وتنتقل من هناك إلى الدورة الدموية، مما يتسبب بالحمى والأمراض الأخرى. 
وقد تم تطهير القولون (في ذلك الوقت) في النهر باستخدام فقط قصبة جوفاء.
وتحدّث أبقراط (370 ـ 460 قبل الميلاد) عن التسمم الذاتي، وكان يعتقد أن تطهير القولون ضروري للصحة، واستخدم لتنظيف القولون القرع ومياه النهر الدافئ.

اِقرأ المزيد: العلاج بطريقة غسل القولون Colon Hydrotherapy

المزيد من المقالات...