فضل العلم

نشر بتاريخ: الأربعاء، 06 أيلول/سبتمبر 2017
بقلم: محمد علي شاهين

 

 

 

 

 

 

 

اِقرأ المزيد: فضل العلم

حمامة بطلة

نشر بتاريخ: الجمعة، 04 آب/أغسطس 2017
بقلم: محمد علي شاهين

طوقت المدينة واشتد الحصار حولها، وبات سقوطها أمام زحف الغزاة أمراً متوقعاً، بسبب ضخامة الحشود، وشراسة الأعداء، إلا أن حامية المدينة رفضت الاستسلام، وأخذ الأهالي يحفرون الخنادق، ويستعدون لملاقاة المغيرين.

واجتمع وجوه المدينة مع الأمير وقائد الجند للنظر فيما آلت إليه أحوال الناس بسبب الحصار. وقرروا طلب النجدة من الإمارة المجاورة، ولكن من يستطيع أن يوصل رسالة الاستغاثة إليها ؟ وهنا تقدم فارس جريء من شبان المدينة مبدياً استعداده للقيام بهذه المهمة العسيرة، والتضحية بروحه من أجلها. 

ووسط الإعجاب والتشجيع دس الرسالة في جيب سترته، وامتطى جواده المسرج، ثم انطلق كالسهم من بوابة المدينة. إلا أن الجنود المحاصرين اشتبكوا معه، وقطعوا عليه الطريق، وأخذوه إلى قائدهم أسيراً.

اِقرأ المزيد: حمامة بطلة

قصّة القنطرة

نشر بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017
بقلم: محمد علي شاهين

أدرك معلّم التاريخ أنّنا قد تقدمنا في استيعاب الفصل المقرّر لمادته، فلبّى رغبتنا في زيارة معالم منطقتنا الأثريّة والتعرّف عليها.

قطعنا مسافة بعيدة بالسيارة ثم مشينا على أقدامنا بهمّة ونشاط في طريق وعرة يتقدمنا ولد سمين اضطرّ المعلّم أن يسير الجميع على خطواته.

بدت أطلال المدينة القديمة من بعيد ثم أخذت تكبر، قبل أن نتوقّف أمام قنطرة حجريّة عالية، نصبنا خيمتنا قربها، وجلسنا حولها نستريح من مشقّة الطريق .

وقف المعلّم أمام القنطرة يحدثنا عن تاريخ المكان كأنّه يقف أما السبورة، فأثنى على تفوّق أهلها في فن العمارة وتقدمهم قبل أن تدمرها الزلازل .

ثم انطلقنا نتمتّع بنسيم الصباح وسط الحقول وقد اكتست الجبال من حولنا ثوبها السندسي الجميل، وتدفّقت الجداول بالعذب الزلال، وغرّدت العصافير ابتهاجاً بعودة الربيع. 

اِقرأ المزيد: قصّة القنطرة

الجزار والذئب

نشر بتاريخ: الإثنين، 01 أيار 2017
بقلم: محمد علي شاهين

حفرة القروش

نشر بتاريخ: الأحد، 02 نيسان/أبريل 2017
بقلم: محمد علي شاهين / رسوم: رواء طارق

قالت والدتي ذات يوم وقد جاء أخي يحمل على رأسه طبق قش دائري كبير، في وسطه صرّة قماش ملوّنة، تنبعث منها رائحة أرغفة قمح سمراء ساخنة، تكفي ثلاث وجبات لإثني عشر فماً، هم جميع أفراد أسرتي، والابتسامة تملأ وجهها الجميل: يبدو أنّ المخبز مزدحم بأطباق العجين هذا الصباح يا بني.
ـ في المخبز أطباق قش بعدد بيوت الحي، فيها أقراص عجين لا تحصى
ـ وهل يستطيع الناس الاستغناء عن خبزهم اليومي يا بني؟
ـ كلاّ إنّهم لا يستطيعون، ولكن ألا يستطيع صاحب المخبز زيادة عدد عمّاله، أو أن يشيّد الناس مخبزاً جديداً يا أمي.
وجاءت والدتي بطعام شهي في عدّة صحون داخل طبق نحاسي، فتربّعت الأسرة حول طعام الإفطار، وبدأت الأيدي الصغيرة تتقاسم الأرغفة الساخنة، بينما كانت والدتي تقف خارج الدائرة سعيدة فرحة.

اِقرأ المزيد: حفرة القروش