أبو الحرث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن الحرث الفهمي

نشر بتاريخ: الثلاثاء، 09 كانون2/يناير 2018
بقلم: محمد علي شاهين


(94/711 ـ 175/791)
بقلم: محمد علي شاهين:
الإمام الحافظ شيخ الإسلام وعالم الديار المصريّة، أحد الأعلام،
مولى بني فهم، ولد بقلقشندة قرية بأسفل مصر (إحدى قرى القليوبيّة) وتكتب قرقشندة، ظهر فيها عدد من العلماء أمثال: أبو العباس القلقشندي صاحب (صبح الأعشى).
شهد انهيار الدولة الأمويّة، وخلافة أبي جعفر المنصور (136 ـ 158) والتقى معه في بيت المقدس، وأثنى عليه المنصور خيراً فقال: "أعجبني ما رأيت من سدّة عقلك، والحمد لله الذي جعل في رعيّتي مثلك".

اِقرأ المزيد: أبو الحرث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن الحرث الفهمي

شيخ الإسلام شمس الدين أحمد بن سليمان

نشر بتاريخ: الإثنين، 04 كانون1/ديسمبر 2017
بقلم: محمد علي شاهين

ابن كمال باشا
(873/1468-941/1534)
عالم موسوعي، مصنف واسع الاطلاع، كثير التآليف والرسائل، مؤرّخ، مفسّر، شاعر، ناظم،
نسب إلى جدّه ابن كمال باشا، وكان من أمراء الدولة العثمانيّة، وكان أبوه من قادة فتح القسطنطينيّة في عهد السلطان محمد الفاتح، أمّا جده لأمّه فهو قاضي العسكر محي الدين محمد بن كوبلو من كبار العلماء.
ولد في مدينة أماسيا (طوقات) من نواحي سيواس إلى الشمال الشرقي من تركيّا، في فترة دقيقة من تاريخ الدولة العثمانيّة وصفها الدكتور أورهان جانبولات:

اِقرأ المزيد: شيخ الإسلام شمس الدين أحمد بن سليمان

أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد

نشر بتاريخ: الأربعاء، 06 أيلول/سبتمبر 2017
بقلم: محمد علي شاهين

الأصفهاني المهراني
 (336/947 – 430/1039)
تاج المحدثين، وأحد أعلام الدين، ومؤرّخ أصفهان، حافظ محدث مؤرخ، صاحب الحلية، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناروي.
ولد في أصفهان، مدينة العلم والعلماء، ونشأ في بيت علم ودين، وكان أبوه من علماء الحديث، وكان أخوه من المحدّثين المشهورين، اعتني به أبوه وسمعه، رحل في طلب الحديث، ولقي المشايخ ونال إجازاتهم،

اِقرأ المزيد: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد

الإمام مالك بن أنس بن نافع بن عمرو الأصبحي

نشر بتاريخ: الأربعاء، 05 تموز/يوليو 2017
بقلم: محمد علي شاهين

أحد الأئمّة الأعلام إمام دار الهجرة

 (94/710-179/795)

إمام دار الهجرة، فقيه الحجاز، أحد كبار الأئمة الأعلام، تابعي، صاحب المذهب المالكي
ينتهي نسبه إلى ملوك حمير، ولد بالمدينة وبها تكونت عقليته العلمية، وسمع من تسعمائة شيخ الحديث؛ ثلاثمائة من التابعين وستمائة من تابعيهم، تتلمذ على ابن هرمز وكان يخصه بالدرس والشرح ويحدثه بخاص الأمور مما لا يحدث به سواه، وعلى ابن شهاب الزهري، وربيعة الرأي، ونافع مولى ابن عمر، وجعفر الصادق، ونشأ في صون ورفاهية وتجمل، وطلب العلم وهو ابن بضع عشرة سنة وتأهل للفتيا وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة.

اِقرأ المزيد: الإمام مالك بن أنس بن نافع بن عمرو الأصبحي

أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني

نشر بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017
بقلم: محمد علي شاهين

(132/749 ـ 189/805)

فقيه حنفي، إمام مجتهد من أهل الرأي، صاحب الإمام أبي حنيفة وناشر علمه، قاضي القضاة. 

ولد بواسط سنة سقوط الدولة الأمويّة وقيام الدولة العبّاسيّة، ونشأ بالكوفة، وأصله من حرستا قرية قرب دمشق، قدم أبوه من العراق، وكان جنديّاً في الجيش، قال ابن سعد : أصله جزري ، سكن أبوه الشام ، ثم ولد له محمد سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، غلب عليه الرأي ، وسكن بغداد. 

طلب الحديث وسمع وجالس أبا حنيفة، قيل" دخل على الإمام أول ما دخل للعلم قال استظهر القرآن فغاب سبعة أيام ثم جاء وقال حفظته. 

وسمع معمر بن كدام، ومالك بن مسعود، وعمر بن ذر، والأوزاعي، والثوري، ومالك بن أنس. 

وقال محمد بن الحسن : أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرا ، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث.

وأتمّ العلوم على القاضي أبي يوسف فنبغ وصار المرجع لأهل الرأي وعنه أخذ مذهب الحنفيّة، وكان مع تبحره بالفقه يضرب بذكائه المثل.

قدم بغداد وسكنها، وولي القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف. 

قال الشافعي: ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن ولا أفصح منه، وقال: ما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام والعلل والناسخ والمنسوخ منه، وكان كثير البرّ بالإمام الشافعي. 

اِقرأ المزيد: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني