أبو الصلت أميّة بن عبد العزيز بن أبي الصلت

نشر بتاريخ: الجمعة، 03 شباط/فبراير 2017
بقلم: محمد علي شاهين

(460/1064 529/1134)

العلامة الفيلسوف، الطبيب الشاعر، صاحب الكتب، من كبار فضلاء الأندلس في الطب والعلوم والأدب والموسيقى.
ولد أبو الصلت في مدينة دانية بشرق الأندلس، أخذ علوم اللغة والنحو عن قاضيها أبي الوليد الوقشي، وأقام في إشبيلية نحو عشرين سنة في رواية المقرّي، ولمّا سقطت طليطلة رحل إلى المهديّة سنة 488/ 1095، ودخل في خدمة ابن باديس الصنهاجي.

انكبّ على العلوم والفنون حتّى نبغ في الطب، والرياضيّات وتفوّق في الأدب المنثور والمنظوم، وصفه ابن أبي أصيبعة فقال" بلغ في صناعة الطب مبلغاً لم يصل إليه غيره من الأطباء، وحصل من معرفة الأدب ما لم يدركه كثير من سائر الأدباء، وكان أوحد في العلم الرياضي متقنًا لعلم الموسيقى وعمله، جيد اللعب بالعود، وكان لطيف النادرة، فصيح اللسان، جيد المعاني، ولشعره رونق، وأتى أبو الصلت من الأندلس إلى ديار مصر وأقام بالقاهرة مدة، ثم عاد بعد ذلك إلى الأندلس، وكان دخول أبي الصلت إلى مصر في حدود سنة عشر وخمسمائة، ولما كان في الإسكندرية حبس بها" في عهد الآمر بأحكام الله الفاطمي.

اِقرأ المزيد: أبو الصلت أميّة بن عبد العزيز بن أبي الصلت

ابن الطفيل القيسي Abubacer

نشر بتاريخ: الجمعة، 02 كانون1/ديسمبر 2016
بقلم: محمد علي شاهين

الأب الروحي للنزعة الطبيعية في التربية
أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد
(506/1110-571/1185)
فيلسوف إسلامي طبيب وعالم أديب شاعر وفلكي ووزير، صاحب الآراء والنظريات الصائبة.
عربي ينتمي إلى بني قيس عيلان، ولد في وادي أش إلى الشمال الشرقي من غرناطة.
قرأ العلم على جماعة من أهل الحكمة ودرس الطب في غرناطة.
التحق بحاكم سبته وطنجة عبد المؤمن ثم اتصل بأبي يعقوب يوسف الموحّدي صاحب المغرب وصار طبيبه الخاص ووزيره.
وضع كتابين في الطب هما ( مراجعات ومباحث بين أبي بكر بن طفيل وبين ابن رشد في رسمه للدواء في كتابه الموسوم بالكليات) و(أرجوزة في الطب) نحو 7700 بيت، وله رسالتان في الأدوية.

اِقرأ المزيد: ابن الطفيل القيسي Abubacer

الأشعري

نشر بتاريخ: الجمعة، 04 تشرين2/نوفمبر 2016
بقلم: محمد علي شاهين

أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق
(260/874 ـ 324/936)
ناصر السنّة، إمام المتكلّمين، مؤسّس السنّة المتفلسفة.
يمني الأصل ينسب إلى الأشعر أخي حمير بن سبأ، ويعود نسبه إلى جدّه أبي موسي الأشعري، صاحب رسول الله (ص).

اِقرأ المزيد: الأشعري

أحمد بن قاسم بن خلف ابن أبي أصيبعة الخزرجي

نشر بتاريخ: السبت، 01 تشرين1/أكتوير 2016
بقلم: محمد علي شاهين

(596/1200 668/1270)

موفق الدين أبو العبّاس أحمد بن قاسم بن خلف المشهور باسم جدّه ابن أبي أصيبعة، عربي خزرجي أنصاري، دمشقي المولد والوفاة، طبيب أديب مؤرّخ مصنّف. 

ولد بدمشق، نشأ في بيئة علميّة مشهورة بالكحالة، وكان والده طبيباً للعيون في البيمارستان النوري، وكان عمّه رشيداً مديراً لمستشفى العيون بدمشق، 

وتتلمذ على عبد الرحيم بن علي المشهور بابن الدخوار الدمشقي وقرأ عليه كتابه (اختصار الحاوي للرازي)، وعلى رضي الدين الرحبي، وشمس الدين الكلّي، ودرس كتاب "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" على ابن البيطار، وكان يخرج معه إلى بادية الشام في طلب الأعشاب والنبات.

عمل في طب العيون تحت إشراف أبيه في أشهر مستشفيات دمشق إبان العهد الأيّوبي. 

سافر إلي مصر ولقي فيها العلماء وكبار الأطبّاء، وكان يتردد على البيمارستان الناصري فيقوم بأعمال الكحالة، وفيه استفاد من دروس السديد ابن أبي البيان، الطبيب الكحال ومؤلف كتاب الأقراباذين المعروف باسم الدستور البيمارستاني. 

وكان أمراء الأيوبيين قد كلّفوا أطباء دمشق بالذهاب إلى مصر الخاضعة لحكمهم لتعليم الطب فيها ومنهم ابن النفيس ورضي الدين الرحبي. 

اِقرأ المزيد: أحمد بن قاسم بن خلف ابن أبي أصيبعة الخزرجي

عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الشرخاني

نشر بتاريخ: الجمعة، 02 أيلول/سبتمبر 2016
بقلم: محمد علي شاهين

ابن الصلاح
(577/1181 ـ 643/1245):
الملقب بالشيخ، أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال، من كبار الأئمّة، وكانت له مشاركة في فنون عديدة،
من أصول كرديّة مسلمة، ينسب إلى شهرزور من أعمال إربل، ولد بشرخان ونسب إليها.
حفظ القرآن في بلده وجوّده، وقرأ الفقه على أبيه الصلاح، وارتحل إلى الموصل، ولازم العماد بن يونس إمام وقته في المذهب والأصول والخلاف، وأقام في المدرسة النظاميّة بالموصل معيداً لشيخه حتى برع، وسمع من عبيد الله بن السمين الورّاق وقرأ عليه كتاب (المهذّب لأبي إسحاق الشيرازي)، وطوّف في الحواضر العلميّة فحصل على علم كثير بخراسان ونيسابور ومرو وقزوين قبل أن يجتاحها التتار في عام 616هـ ويخرّبوا مكتباتها، ويشتّتوا علماءها.

اِقرأ المزيد: عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الشرخاني