اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء تصدر بياناً للدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

نشر بتاريخ: السبت، 01 تشرين1/أكتوير 2016
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية على ما تناقلته وسائل الإعلام من القذف والسب والطعن في عرض زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مكذباً للكتاب والسنة المطهرة وإحقاقاً للحق ودفعاً عن عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي هو عرض النبي صلى الله عليه وسلم.

كتبت اللجنة البيان الآتي:

إن من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وجوب محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم والترضي عنهم فهم الذين صحبوا خاتم الأنبياء والمرسلين وهم الذين عايشوا نزول الوحي وهم الذين مدحهم الله في كتابه وأثنى عليهم المصطفى عليه الصلاة والسلام في سنته وكفى بذلك منقبة وفضيلة:

اِقرأ المزيد: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء تصدر بياناً للدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

منشور الثورة الثاني للشريف الحسين بن علي

نشر بتاريخ: الثلاثاء، 02 آب/أغسطس 2016
.

بِسْم الله الرحمن الرحيم

( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون )

"لقد رأينا منعا للالتباس ومنعا لما عسى ان يحدث من التردد في حقيقة قيامنا ونهضتنا معاشر الحجازيين الموضحة اسبابها في منشورنا الاول، ان نردفه بهذه الاسطر ليكون منها لأفاضل العالم عموما والمسلمين خصوصا زيادة الاطلاع على نياتنا ومقاصدنا المتعلقة بكياننا من حيث هو، ملتزمين فيها اقرب المواد عهدا وابسطها دلالة. 

من المعلوم ان عقلاء المسلمين وذوي البصيرة من ساكني الممالك العثمانية وسائر اقطار الدنيا،غير راضين عن دخول الدولة العثمانية في الحرب الحاضرة ولأسباب جوهرية اجمعوا عليها :منها ان الدولة العثمانية قريبة عهد الخروج من الحرب الايطالية اولا والحرب البلقانيّة ثانيا وقد اصاب جيوشها وخزائنها وكل مرافقها وعامة تشكلاتها من الضعف والضياع والفناء ما لا يخفى تأثيره على ثروة الدولة خاصة وثروة المملكة واهلها عامة حتى كان الجندي لا يكاد يصل قريته او مكان عمله ليحصل على ما يسد به رمقه ورمق اولاده وسائر اهل بيته الا ويكون قد دعي الى التجنيد مرة ثانية وهكذا شأن الصانع والحمال والمحتطب.

اِقرأ المزيد: منشور الثورة الثاني للشريف الحسين بن علي

رسالة تضامن وتأييد من العلّامة القرضاوي إلى الرئيس أردوغان

نشر بتاريخ: الثلاثاء، 02 آب/أغسطس 2016
.

أرسل فضيلة الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسالة تضامن وتأييد لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان جاء فيها: 

"الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك، ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك.. وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير.

كلنا معك؛ لأنك مع الحق ضد الباطل، ومع العدل ضد الظلم، ومع الشعوب ضد المستبدين، ومع الحرية ضد الجلادين، ومع الشورى والديمقراطية ضد الذين يسوقون الشعوب بالسوط، ويقهرونها بالعنف.

 أيها الرئيس الكريم.. سر في طريقك المستقيم؛ لتبني تركيا كما تريد، وكما نريد، تقود الناس إلى الحق، وتدعوهم إلى الرشد، وتنصر المستضعفين، وتؤيد المضطهدين. ونحن معك.. نشد أزرك، ونساندك مع حزبك وأنصارك. والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)".

منشور الثورة الأولى - حسين بن علي 26-حزيران 1916

نشر بتاريخ: الأحد، 03 تموز/يوليو 2016
الغرباء

 

 

قادة علويون يتبرؤون من بشار الأسد ويؤكدون أنهم ليسوا شيعة

نشر بتاريخ: الأحد، 03 تموز/يوليو 2016
(المصدر: BBC 3/4/2016)

أصدر زعماء من الطائفة العلوية في سوريا وثيقة يتنصلون فيها من نظام الرئيس، بشار الأسد، وينفون انتماءهم للشيعة.

ويقول قادة الطائفة العلوية في وثيقة حصلت عليها بي بي سي، إنهم يمثلون نموذجا ثالثا "داخل الإسلام".

وتضيف الوثيقة، التي تُعد تحركا مهما غير عادي، أن العلويين ليسوا فرقة شيعية، مثلما دأب زعماء الشيعة على تصنيفهم في الماضي، وأكدوا التزامهم بمكافحة "الصراع الطائفي".

وحملت الوثيقة اسم "إعلان وثيقة إصلاح هوياتي"، وتدعي أن مؤيديها يمثلون 25 في المئة من العلويين في داخل سوريا.

وتقول "أخذا في الاعتبار لاختلاف العلوية عن الشيعية، في المعتقدات كما في الأعراف والطقوس والمفاهيم، فإننا نلغي كل إحلاق لنا بها أيا كانت وسائله أو أشكاله."

وتضيف الوثيقة إن "جميع الفتاوى الخالصة إلى استتباع العلويين بالشيعة كفرع من فروعها هي لاغية بالنسبة لنا وواقعة موقع العدم منا".

وأوضح الزعماء العلويون في الوثيقة أنهم يؤمنون "بقيم المساواة والحرية والمواطنة"، ويدعون إلى نظام علماني في سوريا مستقبلا، يعيش فيه الإسلام والمسيحية وجميع الديانات سواسية.

ويؤكد زعماء العلوية، التي تسيطر على الحكم والأجهزة الأمنية في سوريا منذ أربعين عاما، على أن شرعية النظام "لا تكتسب إلا بمعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وتلح الوثيقة على أن العلويين ليسوا من الشيعة، ويرفضون فتاوى زعماء الشيعة التي "تجعل العلويين فرقة من فرق الشيعة".

ويقول العلوين في وثيقتهم إنهم أدخلوا معتقدات ديانات التوحيد الأخرى في طائفتهم، منها اليهودية والمسيحية، و يرون أن ذلك "ليس انحرافا عن الإسلام، بل دليل على ثراءنا وعالميتنا".

وقال أحد الموقعين على الوثيقة في تصريح لبي بي سي، رفض أن يذكر اسمه، إنهم أصدروها لتحديد هوية الطائفة لأن الكثير من العلويين يقتلون بسبب عقيدتهم.

وأضاف أن الوثيقة هدفها التأكيد على أن جميع طوائف الإسلام "إخوة"، وأنه لا ينبغي تحميل العلويين "الجرائم التي ارتكبها النظام"، وأن مستقبل سوريا اليوم بين أيدي المجتمع الدولي.

ويتمنى الموقعون أن "تحرر" وثيقتهم العلويين الذين يشكلون 12 في المئة من سوريا وعدد سكانها قبل النزاع المسلح 24 مليون نسمة، وأن يقطع بيان الهوية "الحبل السري" بين العلويين ونظام الأسد.

ويقولون إن العلويين "كانوا موجودين قبل نظام الأسد وسيبقون بعده".

ويرى البروفيسور مايكل كير، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأوسط في كينغز كوليج، أن الهوية الطائفية أصبحت دافعا أساسيا للحرب الأهلية في سوريا، وأنه لم تكن كذلك في بداية الانتفاضة عام 2011.

ووصف دبلوماسي غربي، رفض الإفصاح عن اسمه، الوثيقة بأنها مهمة، لأنها "صادرة عن علويين من داخل سوريا، وأن مثل هذا الموقف لم يصدر عنهم منذ 1949 و1971، كما أنها تعني النأي عن إيران والنظام السوري، وعائلة بشار الأسد".

(المصدر: BBC 3/4/2016)