حكــم وأقوال عبد الباقي يوســــف

نشر بتاريخ: السبت، 01 تشرين1/أكتوير 2016 إعداد: رانيـــة عمـــــر

 عبد الباقي يوســف

* ثمة أناس يبتغون أن يسـري كل شــيء وفق مشيئتهم: ألا يجوعوا، ألا يبردوا، ألا يمرضوا، ألا يحزنوا. وأن يؤيدهم الناس كافة من مختلف شتاتهم.

عجـب أمر هؤلاء، فإن تحقق لهم كل هذا فلأي شيء ســوف يعيشـــون.

* إن ضرورة الحزن والسقام والجوع بالنسبة للإنسان في حضن الحياة هي كضرورة قر الشتاء، وحر الصيف، وسقوط أوراق الخريف بالنسبة للربيع في حضن الطبيعة.

* علينا أن نتذكر دوما أن الطعام الطيب يستمد طيبه على قدر ما فيه من حمض وملح وحاد وحلو ومر. علينا أن نتذكر أن الورود هي ورود على قدر ما توخزها أشواكها وهي لا تكف من تقديم رحيقها لهذه الأشواك التي لا تكف عن وخزها كل ربيع.

 * عندما يفقد المرء حريته الشخصية فإنه بعد ذلك يكون مستعدا لفقدان أي قيمة إنسانية أخرى لديه، حتى يبلغ مرحلة يشعر فيها بأنه يعيش بلا قيم إنسانية ولا تترتب عليه أي واجبات إنسانية تجاه انتمائه الإنساني. لذلك فإن الأنظمة المحبة لشعوبها تحرص كل الحرص على تعزيز مساحة الحرية الشخصية لدى مواطنيها، وتعتبر حقهم في ممارسة حريتهم الشخصية من المقدسات الإنسانية والوطنية الكبرى التي لا يجوز المساس بها تحت أي ذريعة.

* دوما علينا أن نسـعى لإصلاح الواقــع لإصلاح السلوكيات السلبية التي تعشعش في نسيج هذا الواقع، وعلى قدر ما يحالفنا النجاح في مهمتنا يأتي إصلاح أبناء هذا الواقع تلقائيا ومتساويا لخطواتنا.

* لا شيء يبرر الاستسلام لليأس حتى لو تآمر العالم كله ضدك، وانغلقت كل الأبواب أمام خطواتك، عليك أن تصنع شيئا نافعا تقدمه للعالم، وعندها فقط تشعر بقوتك العظمى في مواجهة الهزيمة، وهذا هو الانتصار بعينه.

* دوما عليك أن تبحث عن فعل بطولي تقوم به، لقد جئت إلى الحياة لتكون بطلا، وعندما تحقق هذه البطولة ستكون قد حققت جدارتك بالحياة التي وُهبتْ لك. ليست البطولة أن تقدم الزهور لأولئك الذين يقدمون لك الزهور، البطولة هي تقديمك الزهور لأولئك الذين يقذفونك بالأشواك.

عبد الباقي يوســف

* ليس هناك من يتذوق لذة الطرب أكثر من ذاك الصوت المعذب الذي يشدو من شدة الألم، يبلغ بروحه الشدو بابا يفقد فيه أي إحساس بحجم ذاك الألم، وفي ذات اللحظة تهب على روحه نسمات نشوة غامرة لم تهب على مخلوق من قبله.

* إن أولئك الذين لا تحترق حواسهم في جحيم المعاناة، لا تبلغ أنامل أرواحهم البتة أوتار النشوة الكبرى لتعزف عليها، تلك النشوة التي تدفق بكل قوتها موازية لقوة النيران التي يحترقون بها.

* أحيانا نصر على البحث عن أمر غير موجود على الإطلاق في الإنسان، لأن وجود هذا الأمر يُحدث خللا في كوننا أحياء نعيش في قلب الحياة. فنريد زوجة كاملة، وولدا كاملا، وصديقا كاملا. وننسى أن الإنسان الكامل لم يخلقه الله حتى لنفسه ليعبده بصورة كاملة، لأن خلق مثل هذا الإنسان لا يلزم الحياة ولا يلزم الله، كما أن الإنسان ذاته ليس بحاجة لكمال كهذا.

* تشرق الحياة وتمارس ذروة حيويتها كلما تعلّم إنسانها شيئا جديدا لم يكن يعلمه، كلما يفتح عينيه ليرى شيئا لم يكن رآه. فيتدرج الإنسان في درجات الكمال ودرجات الشروق على الحياة على سلم درجات قربه من الله ومن نفسه ومن الآخرين ومن ظاهرة الحياة برمتها، وهو ذاته بالمقابل يمنح للحياة معنى وقيمة لتنفتح وتشرق وتحقق ديمومتها وشروقها من خلاله.

عبد الباقي يوســف

* إن عظمة الإنسان المتميز تكمن في مدى مقدرته للانسجام مع حالة اللاكمال التي فطر عليها وفطر عليها الآخرون وتوجيه هذه الحالة نحو أعلى مراحل التطور بدل المحاولة اليائسة لاقتلاعها من فطرة الإنسان، لأن الإنسان ذاته عند ذاك سُيقتلَـع معها.

* دوما ثمة متسع من وقت كاف لكل ما ينبغي أن نقوم به، ثمة وقت يكفي لممارسة طقوس العبادة، وقت لممارسة الحب، وقت لعلاقات اجتماعية، وقت لنزهات وسفر، وقت لتأمل وعمل، وقت لنوم وسماع موسيقى، ورغم كل ذلك يتبقى متسع من وقت للفراغ لا نجد ما نفعل فيه. يكمن دورنا في مدى مقدرتنا على النجاح في أن نجعل أعمارنا غنية بهذا الوقت، ونجعل هذا الوقت غنيا بأعمارنا.

* ثمة أمور في الحياة يحتاج تحقيقها إلى تأن وانتظار أكثر مما يحتاج إلـى سرعة وعُجالـة. فأنت لا تحتاج إلى عجالة حتى تنمو مدركاتك وتكتمل قدر حاجتك إلى التمهّل، ولا تحتاج إلى عجالة حتى ترتقي في أجناس المعرفة قدر حاجتك إلى التأني. واعلم بأن الإنسان لم يكن يحتاج إلى عجالة حتى يبلغ ثورة التقنيات الكبرى قدر حاجته إلى الوقـت، وأن كل تلك الأحقاب البشرية الغابرة لم تكن خالية من عباقرة وأذكياء وعظماء، وأن حفدة الحفدة ليسوا أكثر عبقرية وذكاء وعظمة من الأجداد أولئك. كن دائم الانتظار لتحقيق آمالك الكبرى، إنها لا تحتاج منك غير الإخلاص في السعي إليها والانتظار حتى تأخذ وقتها المناسب لتبلغك مكتملة في سطوعها ورسوخها وقوتها.

* عندما يقدّم الإنسان عملا طيبا، لا يقدمه إلا وقد فتح عينيه جيدا على أنــــه إنســـــان

وعندما يقدّم عملا خبيثا، لا يقدمــه إلا وقد أغلق عينيه جيدا عـــن كونـــه إنســـان.

عبد الباقي يوســف

* ثمة أناس يحرصون كل الحرص على أن يستمروا في عمل الخير حتى ينضجوا فيه تمام النضج،

وثمة أناس يحرصون كل الحرص على أن يستمروا في عمل الشر حتى ينضجوا فيه تمام النضج.

* إن الكرة الأرضية برمتها لا تتساوى مع قطرة دم تُسفك من إنسان، ذلك أن الله قد خلق الكرة الأرضية وما عليها خدمة لرفاهية الإنسان، ولم يخلق الإنسان ليكون حارسا على الكرة الأرضية وما عليها. دوما فإن الذين يظفرون بنعمة الدنو من الله هم أولئك الذين نجحوا في إحياء الناس وليس الذين نجحوا في موتهم، الذين يظفرون بالدرجات العلا من الجنة هم أولئك الذين نجحوا في نزع الأسلحة من أيدي الناس وليس الذين نجحوا في وضع الأسلحة بأيديهم.

* الحب هو شعور ذاتي بالإشراق نحو شخص آخــر، وليس القلب وحده هو الذي يحب، ولا النظر وحده، ولا النفس وحدها. يسري الحب في شريان كل ذرة من الجسد والروح فتشرق الذرات لرؤية الذرات ويبدو المحبان لحظة اللقاء يسبحان في فلك من نور الحب حتى لوكانا في زنزانة مظلمة.

* تذكّر أكثر المخلوقات شاعرية على سطح الأرض لأنك أكثر المخلوقات حزناً، ما يهم أنك تنجح في محاولة الانسجام مع كونك مخلوق حزين بالتكوين، لاأن تكافح للتجرد من هذا الحزن.

* إذا حذفتْ الطبيعة الحزن منك، حذفتْ الإنسان منك. جئت لتعاني وتعمل وتعرق، لا لتقطف الزهور وتمضي، جئت لتضع لبنة على عمارة الحياة.

الإبداع العظيم ينبثق من أعماق ألم عظيم، الأبنية الشاهقة لا تُصنع بركوب المراجيح

والهراء، إنها تُبني بعرقك ولهاثك.

* كل خوف به خصلة جبن، إلا الخوف من الله، يكون شجاعة خالصة، كل خوف يحمل شكلاً من أشكال الجبن، إلا الخوف من الله، فهو أعلى مراتب الشجاعة.

يتحوّل خوفك من الله إلى حصانة تتحصّن بها من أي خوف دونه، حينها يستكين في جنباتك يقين أن كل خوف من دون الله، إنما منبته اللاخوف من الله، وكل لا خوف من دون الله، إنما منبته الخوف من الله.

*النجاح الذي لا يصنع لك خصوماً، لا يكون أكثر من سراب نجاح، كلما مددت يدك إلى غمامــه، تلاشى بين أناملك، حتى تبلغ يقيناً بأنك كنت متلبساً بحالة تكهّن.

*من أولى إشارات النجاح الكبرى، ظهور خصوم لك من حيث تدري أو لا تدري،

عندما تعيش في واقع لا يخاصمك فيه أحد، فذلك برهان بأنك لا تملك مقوّم نجاح واحد يستحق أن يصنع لك ولو خصماً واحداً بجدارة.

* كلما تهافت الخصوم على النجاح، تعاظمت منزلته، وارتقت درجاته، ما يقدّمه لك الخصم في تحفيزك على النجاح، لا يقدمه لك الصديق، إن حاجة النجاح إلى الخصم هي كحاجة الطعام إلى الملح.

الذي يريد أن يكون ناجحاً، يجني ثمار نجاحه دون أن يكون له خصوم، كالشجرة التي تريد أن تقدّم وروداً دون أشواك. كما أن الأشواك تقوم بوظيفة تحصين الورود، فإن الخصوم يؤدون وظيفة تحصين النجاح.

*أن تكون ناجحاً يحاربك الفاشلون، ألف خير لك أن تكون فاشلاً تحارب الناجحين.

ألف ضريبة للنجاح تدفعها، خير لك أن تدفع ضريبة فشل واحدة.

عندما تدفع ضريبة النجاح، فإنك تدفعها بلذة المنتصر،

وعندما تدفع ضريبة الفشل، فإنك تدفعها بمرارة المهزوم.

*من أعظم فضائل النجاح عليك، أنه يكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لمحبيك، ويكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لمبغضيك.

*ليس بالضرورة أن تعيش في مكان تلقى فيه الاحتفاء اللائق بك، الأهم من ذلك أن تعيش في مكان تشعر فيه بقوة الانتماء إلى ذاك المكان.

كثيرون يعيشون في أمكنة يلقون فيها احتفاءً أكثر مما يليق بهم، بيد أنهم يشعرون حالة عزلة روحية مروعة لأنهم يحترقون بنار اللا انتماء إلى المكان الذي يعيشون فيه.

*يبقى الأمل هو حبل الصرة بين الإنسان والحياة، إن كل ما تركه أهل الأدب والفكر والبلاغة والفن، هي محاولات مستمرة من أجل تعزيز طاقة الأمل لدى الإنسان.

*إن أنقى اللحظات الروحية التي يمكن للمرء أن يعيشها، تكمن في ثنايا تلك اللحظات المجيدة التي يكون فيها عاشقاً.

*إن أعظم حالات الحب إشراقاً، يمكن لها أن تنبثق من أعماق أعظم مراحل العمر 

*إذا كانت الأم تنجب ابنها وتصطبر عليه وهناً على وهن حتى تجعله رجلاً، فإن الزوجة تتزوّجه وتصطبر عليه وهناً على وهن حتى تجعله أباً وتغدو امّاً لأولاده، لذا فإن الأم لا تشعر بطمأنينة على ابنها مهما كبر، ومهما علا شأنه، إلاّ عندما يتزوّج، لأنها عند ذاك فقط تشعر بأنها أودعته إلى المرأة التي سوف تستكمل معه مسيرة العناية بابنها.

*الرجل دون المرأة، هو كائن يمشي على قدم واحدة، ويرى بعين واحدة، ويسمع بأذن واحدة، ويشم بفتحة أنف واحدة.

والمرأة مع الرجل، تمشي على قدم واحدة، وترى بعين واحدة، وتسمع بأذن واحدة، وتشم بفتحة أنف واحدة.

* طهّر نفسك بمسك طهرانية حسن الظن

رطّب لسانك بترنيمة حسن الظن

انعش شمّك بلوتس حسن الظن

استمدّ توازنك بفضيلة حسن الظن

رجّح فكرك بحكمة حسن الظن

جدّد مخيلتك برحابة حسن الظن

متّع ناظرَيك بأيقونة حسن الظن

نقّ خلاياك بسكينة حسن الظن.

* ساعة تبدر بادرة حسن ظن بكائن ضمر لك غلاً، ثم يلقاك تجدّد مليحة حسن ظنك بصنيعه كلّما عاود غلّه، فإنك تضع قدمه ليمدّ خطوة أولى في درب تعديل صنيعه مهتدياً بما نفح عليه تكرار حسن ظنك من هدى.

*كلّما أحسنت الظن بأولئك الذين يكيدون لك كيدا، حصّنت ذاتك من وقوع أذاهم عليك.

*إذ تدرّب نفسك على سلوك حسن الظن، فإنك تلبث قائماً على مسار حسن ظنك حتى بالنسبة لأولئك الذين يقذعونك بأشواك الأذى وأنت تراهم رأي العين.

وإذ تدرّب نفسك على سلوك سوء الظن، فإنك تلبث قائماً على مسار سوء ظنك حتى بالنسبة لأولئك الذين يقدّمون إليك الزهور وأنت تنظر إليهم نظر العين.

*مؤاخذة تنالها عن ناتج حسن ظن، هي خير من مؤاخذة تصيبك عن ناتج سوء ظن.

*دوامك على قبسات بادرة حسن الظن، يروي ظمأ زهرة الظن الحسن في تربة روحك،

دوامك على ظلمات بادرة سوء الظن، يروي ظمأ شوكة سوء الظن السيئ في تربة روحك.

*إن لم تشمس عليك شمس الصيف، لن يورق عليك ورق الخريف.

إن لم يورق عليك ورق الخريف، لن يمطر عليك مطر الشتاء.

إن لم يمطر عليك مطر الشتاء، لن تهلّ عليك دوحة الربيع.

*لا يكون صيفكَ صيفاً، إلاّ وخلاياك تتجدّد بشمسه

لا يكون خريفك خريفاً، إلاّ وأنظارك ترنو حكمة أوراقه

لا يكون شتاؤك شتاءً، إلاّ ونفسك تغتسل بمطره

لا يكون ربيعك ربيعاً، إلاّ ووردة نفسك تتفتح في دوحته.

*إن لم يكن لك خصوم، تلبث وحيداً بلا أصدقاء

إن لم يكن لك بغضاء، تمكث مترهلاً بلا أحباء

ألف ضريبة نجاح تقدّمها، خير لك أن تُمنى بضريبة إخفاق واحدة.

*عندما تّسدّد ضريبة نجاح، فإنك تُسدّدها بلذة ظافر،

وعندما تُسدّد ضريبة إخفاق، فإنك تُسدّدها بخذل مهزوم.

*من أزكى فضائل النجاح عليك، أنه يفصح عن الوجه الحقيقي لمبغضيك،

ومن أزكى فضائل الإخفاق عليك، أنه يفصح عن الوجه الحقيقي لمحبيك.

*أن تكون ناجحاً يقذفك الفاشلون بحجارة فشلهم، ألف خير لك أن تكون فاشلاً تقذف الناجحين بحجارة فشلك.

*إن هذه الورود المزدهرة، تفتحّت إلى جوار هذه الأشواك،

*إن هذه الأشواك الواخزة، تشابكت إلى جوار هذه الورود.

*مثلما الشوكة تؤدي مهمة تحصين الوردة، يؤدي الخصم وظيفة تحصين النجاح، ما يهبه لك الخصم من تحفيز على آفاق النجاح، قد لا يهبه لك خلٌ وفي.

النجاح الذي لا يتكلل بخصوم، لا يتجاوز أن يكون سراب نجاح، كلما مددتَ أناملك إلى غمامه، تلاشى بين فراغاتها، حتى يستكين فيك يقين أنك كنت متلبساً بحمّى تكهّن.

*لولا تلك العاصفة الهوجاء، لما كان هذا النسيم العليل

لولا هذا النسيم العليل، لما كانت تلك العاصفة الهوجاء.

*من أولى علامات النجاح الكبرى، ظهور ملامح خصوم لك من حيث تدري، ومن حيث لا تدري، وكلما تقدّم النجاح، أفصح عن ملامح الخصوم.

*عندما تحيا في قلب واقع لا يجافيك فيه أحد قط، فذلك برهان بأنك لا تملك مقوّم نجاح طفيف يجدر أن يتكلل بخصم واحد.

*تبتغي أن تكون ناجحاً، تجني نضيج ثمار نجاحك دون أن يظهر لك خصوم، تبتغي أن تكون مثل شجرة، تريد أن تعتمر بالورود، دون أن تظهر عليها أشواك.

*جميل الفوز، ما انبثق من رحم مشقة.

عبد الباقي يوســف

* تمتلك المرأة تجاه الرجل تسامح نقاء الأنوثة حتى لو بلغ بها العمر عتياً، ويمتلك الرجل تجاه المرأة رعونة خشونة الرجولة حتى وهو في سنواته الأولى.

 

هذه نخبة من الحكم والأقوال من أجمل ما قرأت من مؤلفات الروائي الأديب: عبد الباقي يوســف/ منها:

رواية: خلف الجدار 

رواية: جسد وجسد 

رواية: روهات 

رواية: سدرة العشق

رواية: دِيـــن 

رواية: إمام الحكمة

رواية: الآخرون أيضاً 

كتاب: حساسية الروائي وذائقة المتلقي 

كتاب: إسلام ومسلمون وفقهاء

وهي جزء من رسالتي الدكتوراه عن أعماله

الزيارات: 285