العلاج بالماء Water Cure

نشر بتاريخ: السبت، 04 آذار/مارس 2017
بقلم: محمد علي شاهين

الماء نعمة ومنّة وعطيّة من الله وشفاء توجب الشكر على المنعم، قال تعالى﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْـمَآءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْـمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْـمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنٰهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ (الواقعة:68-70)، والمحافظة على الماء من التلوّث والإسراف والتبذير واجب ديني وأخلاقي،

وهو طاهر مطهّر.

والماء سائل شفّاف لا لون له ولا طعم ولا رائحة، ويتجمد تحت درجة الصفر المئويّة، ويصل درجة الغليان عند المئة درجة مئويّة، ويتبخّر الماء فيتحوّل إلى الحالة الغازيّة، ويتكوّن جزيء الماء من اتحاد ذرّتين هيدروجين وذرّة واحدة من الأوكسجين، وهما عنصران أساسيّان تقوم عليهما الحياة، ويقترن اسم الماء بالحياة، قال تعالى: "وجعلنا من الماء كلّ شيء حي".

والماء هو العنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحيّة، وفي تركيب مادة الخلية الحيّة،  ويشكّل ثلثي وزن الجسم، ويدخل في تكوين الأجهزة والسوائل والدم، وهو الشراب الأمثل، ولا يمكن تعويضه بمشروبات أخرى كالقهوة والشاي والمشروبات الغازيّة.

اِقرأ المزيد: العلاج بالماء Water Cure