الأمير عبد الحميد كايهان بن عثمان أوغلو (حفيد السلطان عبد الحميد الثاني)

نشر بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017 بقلم: محمد علي شاهين

شابّ في مقتبل العمر، عريق النسب، أصيل ونجيب، طلق المحيّا، يمتلئ حيويّة ونشاطاً، وأجمل ما فيه تفاؤله بوحدة أمّته وعظيم إنجازاتها، واعتزازه بآبائه الكرام، متسامح مع من نفى أسرته وشرّدها في الآفاق، وصادر أملاكها، تثقف ثقافة عالية واشتغل بالصحافة، وأتقن التركيّة والعربيّة.

ولد الأمير عبد الحميد كايهان عثمان أوغلو، أحد أبناء الجيل الرابع من أحفاد السلطان العثماني "عبد الحميد الثاني" في استانبول عام 1979، تلقّى مبادئ العلوم الأوّليّة  في مدارس استانبول، سمع سيرة السلاطين العظام من آل عثمان، وكان شديد الاعتزاز بجدّه السلطان عبد الحميد الثاني الذي دفع ثمن وقوفه في وجه مخطّطات اليهود، وعاش مع أسرته حياة متواضعة عيشة الفقراء المتعفّفين في بيت بسيط. 

 

أعلن عزمه على خوض مضمار السياسة خلال المرحلة القادمة، وقال في مقابلة معه: "أفكّر في السياسة، وعرض علي أن أخوض التجربة من قبل أحزاب مختلفة، أريد أن أخدم وطني مثلما عمل أجدادي".

وقال: "أريد أن أشارك في العمل السياسي، وستكون سابقة، لأنّه حتى الآن لم يسبق أن طلب أحد من عائلة آل عثمان الخوض في العمل السياسي، أريد أن أكون جديراً بثقة أجدادي كسياسي، كما أريد أن أكون جديراً بخدمة هذا الوطن".

وأضاف: "نحن أحفاد هذا الوطن وأصحابه، مثلما حكم أجدادنا وعملوا جهدهم لخدمة الوطن، فنحن نريد أن نعمل مثلهم، وأنا واثق، وباسم العائلة، إنّني سأمثلهم بكل جدارة". 

دعا إلى إعادة الاعتبار للدولة العثمانيّة، وشرح تاريخها العريق، وطالب بفتح آيا صوفيا للصلاة، وطالب الحكومة التركيّة بنقل جثمان السلطان وحيد الدين آخر سلاطين آل عثمان إلى تركيّا. 

وانتقد محاولات تشويه صورة السلطان عبد الحميد الثاني، لأنّه كان مؤمناً بالإسلام، متمسّكاً بوحدة السلطنة، رافضاً إغراءات اليهود.

وانتقد بصورة خاصّة فيلم (حريم السلطان) لأنّه يخالف الحقائق التاريخيّة.

وقال: "وصف لنا تاريخنا بشكل غير صحيح، ولذا نحن نريد تصحيح التاريخ، وهدفنا أن نصحّح تاريخنا المزيّف".

زار غزّة واطّلع على آثار الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي، ووضع الكوفيّة الفلسطينيّة على منكبيه، وقرأ أم الكتاب على أرواح الشهداء، وقال: "إن فلسطين الآن تعتبر بمثابة سجن في الهواء الطلق محاط بالأسلاك من كل جانب".

"وأن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي ما هو إلا دراما مؤلمة يندى لها جبين البشرية وضمير الإنسانية".

دعم الأمير عبد الحميد مبادرات السلام بين الأكراد والحكومة التركيّة، وأثنى على جهود الرئيس رجب طيّب أردوغان في هذا الشأن وقال: "في النهاية هذا البلد لنا جميعاً، للأتراك والأكراد واللاز والشركس، كلّهم أصحاب الوطن، وأنا أؤمن بأن رئيسنا رجي طيّب أردوغان سيجمعنا، ونحن على استعداد لكل ما يلزم".

 

المراجع:

1 ـ قناة التركيّة ـ برنامج بلا قيود، 19/2/2013 حفيد السلطان عبد الحميد الثاني يتحدث.

2 ـ فلسطينيو 48 حفيد السلطان عبد الحميد: فلسطيسن مثل السجن، 15/1/2013.

3 ـ mbc 9/4/2013 عودتي للسياسة احتمال كبير.

 

 

الزيارات: 343