الزنبق Lilium candidum

نشر بتاريخ: الجمعة، 04 تشرين2/نوفمبر 2016 إعداد: محمد علي شاهين

الزَّنْبَق الناصع:  سيّد فَصيلَةِ الزَّنْبَقِيَّاتِ ، نبات من فصيلة ذَواتِ الفِلْقَةِ الواحِدَةِ، ومن أجناسها البصل والثوم والنرجس وغيرها، وينتمي إلى هذه الفصيلة أكثر من ثلاثمئة نوع،  لَهُ زَهْرٌ جَميلٌ زَكِيُّ الرَّائِحَةِ متعدد الألوان، أَشْهَرُها اللَّوْنُ الأَبْيَضُ، وَيَرْمُزُ بِهِ إلى الطَّهارَةِ،  أَوْراقُهُ مُسْتَطيلَةٌ وَرُمْحِيَّةٌ، سوقه وحيدة مستقيمة مورقة،

أزهاره جميلة فوّاحة الرّائحة يستخرج منها عطر رائع، وتؤكل بصلات الزنبق في بلاد كثيرة  مثل اليابان، وتنتشر زراعته في معظم أنحاء العالم، وخاصّة في البلاد المعتدلة، ويسمّى: زنبق أبو ريحة، وفي بلاد الشام بزنبق العروس.
فوائد الزنبق:
تحتوي أوراق الزنبق على مادّة (السياكلوبامين)، التي تمتاز بوقف نمو الخلايا السرطانيّة وتكاثرها، وقتل خلايا الورم، الناتجة عن تعرّض المناطق المعرّضة للشمس الحارقة في الجسم، وفق دراسة نشرت نتائجها مجلة( Cancer Researsh ) ) الأمريكيّة، ومن المتوقّع تطوير استخدام هذه المادّة لعلاج أنواع أخرى من السرطان، كسرطان القولون والمعدة والبروستات وغيرها.
زيت الزنبق:
يعتبر زيت الزنبق ذي الرائحة العطريّة الزكيّة من أغلى المواد العطرية الخام، وتتركز المكونات الاساسية في زيت الزنبق الخام في مركبات الجرانيول و النيرول وكحول البنزايل و بنزوات الميثايل و سالسالات الميثايل و ايكونول و بنزوات البنزيل و انثيرنالات الميثايل
ويدخل زيت الزنبق في صناعة كثير من المركبات العطرية (البوكيهات ) وينتج الكيلو غرام من الدهن من حوالي150 كغ من زهور الزنبق وكل 1 كغ من الدهن ينتج 879 غ من الزيت على صورة زيت طيار ناتج وزيت ملحق يمكن الحصول عليه بعد أول قطفة ويكون عالقا بالأزهار والبنزين أو الكلوروفورم والأثير وتفضل المجموعة الأولى في استخراج الزيت العطري من أزهار الزنبق .(1)
زراعة الزنبق:
تزرع بصلات الزنبق متباعدة عن بعضها بمسافة (40 ـ 50) سم، على عمق (10 ـ 15) سم، في أواخر فصل الشتاء، في تربة طينيّة رمليّة خفيفة غنيّة بالسماد الطبيعي، جيدة الصرف، بعيداً عن الرياح، وتروى بالماء على فترات متقاربة حتى تورق النبتة وتزهر، وتمرّ النبتة في حالة سكون بعد ذبول الأوراق، وفي هذه الحالة تجنب تقليب التربة، خشية أن تصاب البصلات بالجروح، وينصح بترك الأبصال داخل التربة سنة كاملة لتورق وتزهر من جديد، أو تنتزع من التربة في هذه الحالة وتخزّن في مكان مظلّل بعيداً عن أشعّة الشمس، تحت درجة حرارة 7 درجات مئويّة، ليعاد زرعها من جديد، وإذا كانت بصلات الزنبق مزروعة في أصيص فيجب أن يكون الأصيص مثقوباً لتصريف المياه الزائدة،  خشية تعفن بصلات الزنبق.
دهن الزنبق:
قد يشكل على بعض الناس أن ما يسمّى بدهن الزنبق يستخرج من الزنبق، والحقيقة أنّ دهن الزنبق هو دهن الخل المربب بالياسمين.
المراجع:
1 ـ منتديات لك النسائيّة بحث الأبصال المزهرة م أحمد جرادات.

الزيارات: 498