يحي ابراهيم السنوار

نشر بتاريخ: السبت، 04 آذار/مارس 2017 إعداد: محمد علي شاهين

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية

 

ولد يحيى بن إبراهيم بن حسن السنوار في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة، في عام ، 1962 انتقلت أسرته من مجدل عسقلان إلى القطاع بعد نكبة فلسطين، وعانت الحرمان كسائر الأسر الفلسطينيّة المناضلة.

نشأ في المخيّم على قيم الإسلام والفضيلة والاهتمام بالشأن الوطني، وبه أنهى مراحل دراسته الثلاث، ونال الشهادة الثانويّة من مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ثم التحق بالجامعة الإسلامية في مطلع الثمانينيات ونال الإجازة في اللغة العربيّة من كلية الآداب.

 

وفي الجامعة برز كقيادي نشيط في إطار العمل الطلابي، وكان له شرف الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) والمشاركة في فعالياتها،

ولبّى دعوة الشهيد المؤسّس أحمد ياسين، للإسهام في تأسيس جهاز الأمن والدعوة "مجد" لحماية أمن الحركة، وفضح عملاء إسرائيل وردعهم.

وشارك في النضال الوطني إلى جانب مؤسّس العمل العسكري في الحركة الشهيد صلاح شحادة.

اعتقل في سجن الفارعة، ووضع في السجن الانفرادي بسبب محاولته الهروب من السجن، وتعرّض للتعذيب والاضطهاد، ووقف بجرأة أمام المحاكم العسكريّة الإسرائيليّة التي قضت بسجنه مدى الحياة أربع مرّات، بسبب نشاطه الإسلامي والوطني، وتزعّم المعتقلين في سجون إسرائيل، وقاد حركات الاضراب عن الطعام في السجون.

وفي صفقة وفاء الأحرار عام 2011 خرج من السجن، ليواصل رسالته الوطنيّة بصدق وأمانة.

عرف بثقافته وسعة اطّلاعه، وإجادته اللغة العبرية بطلاقة، وقد ألف عدة كتب أبرزها كتاب “المجد” الذي يرصد عمل جهاز “الشاباك”.

حاولت إسرائيل التخلّص منه، فقصفت بيته في خان يونس  بالطائرات في 16/11/2012، وصنّفته الخارجيّة الأمريكيّة ضمن الإرهابيين الدوليين.

وتقديراً لتضحياته وصموده وإخلاصه لقضيّته، وما يتمتع به من خصائل ومؤهّلات، حمله إخوانه إلى المكتب السياسي في الحركة في عام 2012، وانتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن قطاع غزّة.

وفي عام 2017 انتخبته حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) رئيساً لمكتبها السياسي في قطاع غزة، خلفاً للمناضل لإسماعيل هنية الذي أبلى البلاء الحسن، قائداً شجاعاً، ومناضلاً عنيداً، أعطى القضيّة الفلسطينيّة حياته وروحه .

يحي السنوار شخصيّة فذّة ننتظر منها الابداع في العمل القيادي، والتحرّر من الدعم الإيراني، ورفض مشروع الوطن البديل (غزّة وسيناء)، واتمام عمليّة المصالحة دون التخلي عن الثوابت الوطنيّة، وفك الحصار، والسير على خطى قادة حماس التاريخيين أحمد ياسين وإسماعيل هنيّة وإخوانهما.

 

المراجع:

الرسالة نت، قراءة في شخصية قائد حماس الجديد "يحيى السنوار"

الزيارات: 115