أنجيلا كاسنر ميركل

نشر بتاريخ: الأربعاء، 04 تشرين1/أكتوير 2017 بقلم: محمد علي شاهين


مستشارة جمهوريّة ألمانيا الاتحاديّة 2005 و2013و2017، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي، أكثر الشخصيّات تأثيراً في العالم.
تنحدر المستشارة ميركل من أسرة بروتستنتيّة بولنديّة الأصل، وكان والدها راعياً للأبرشيّة اللوثريّة، ولدت في هامبورغ في عام 1954، درست الفيزياء في جامعة لايبزيغ، ونالت درجة الدكتوراه في الكيمياء من أكاديميّة العلوم في برلين في عام 1990، وأتقنت اللغة الروسيّة.


وتزوّجت زميلها في الجامعة وأخذت اسم عائلته ميركل، ولم تنجب منه.
انضمّت إلى حزب (نهضة الديمقراطيّة) في ألمانيا الديمقراطيّة سابقاً، ثمّ التحقت بالحزب (الديمقراطي المسيحي) بعد توحيد ألمانيا، وعملت إلى جانب المستشار كول الذي اكتشف مواهبها، وأسند إليها مناصب هامّة، وترأست الحزب بعد كول.
وقامت بإصلاح نظام الرعاية الصحيّة والاجتماعيّة، ودعت إلى تغيير نظام العمل الألماني،
قادت عدّة تحالفات مع الأحزاب الألمانيّة خلال توليها منصبها كمستشارة ـ أي رئيسة الوزراء ـ وهو ثالث أكبر منصب بالدولة بعد رئيس الدولة ورئيس البرلمان (البوندستاغ)، وكانت ألمانيا في عهدها من أنشط دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ولعبت دوراً هاماً في إدارة الأزمة الماليّة التي عصفت بأوروبا، ووثّقت علاقة بلادها بالولايات المتحدة الأمريكيّة.
وفي عهدها تبوّأت ألمانيا مكانة اقتصاديّة عالية، وغدت في مقدمة بلدان العالم في ميدان العلوم والأبحاث الطبيّة
دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن الإسلام باعتباره جزءا لا يتجزأ من ألمانيا و هو الأمر الذي وضعها في مواجهة انتقادات من داخل حزبها المسيحي الديمقراطي.
وقالت في مقابلة معها: إن هناك نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، كما أن هناك حصصا دراسية في الدين الإسلامي وهناك أساتذة جامعات في مجال العقيدة الإسلامية بالإضافة إلى مؤتمر الإسلام الذي يعقد برعاية وزارة الداخلية بهدف تحسين اندماج المسلمين المقيمين في ألمانيا في المجتمع.
وتابعت ميركل حديثها قائلة :"لذلك فهي حقيقة أن الإسلام في الوقت الراهن جزء من ألمانيا أيضا".
وفتحت ميركل الحدود للاجئين من الشرق الأوسط، ودعت الدول الأوروبيّة لاستقبالهم، ودعت المهاجرين للاندماج في المجتمع وتبني الثقافة الألمانيّة، ونفت إن يكون الإسلام مصدراً للإرهاب.


الزيارات: 95